الشيخ رحيم القاسمي
342
فيض نجف ( فارسى )
الذاهب لزيارة العباس عليه السلام . « 1 » يروي عنه بالإجازة ابن أخيه السيد الميرزا جعفر بن الميرزا علي نقي الطباطبائي الحائري ، تاريخها أوائل سنة 1292 [ قبل وفاته بأشهر ] يروي فيها عن صاحب « الجواهر » بطرقه ، وعن الشيخ محمد حسين صاحب « الفصول » عن أخيه الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم ، عن بحرالعلوم الطباطبائي » . قال في إجازته : « وممّن منحه الله الملكة القدسية ، ورزقه المنحة الربانية : زبدة الأواخر ، صفوة الأوائل ، مجمع الفضائل ومنبع الفواضل ، العالم الفاضل والمهذّب الكامل ، ذو المناقب الوفيرة والمفاخر الكثيرة ، جامع شرفي الأصل والنفس ، وحائز مكارم عوالم القدس ، صاحب القوة القويمة والسليقة المستقيمة ، المرتقي عن حضيض التقليد إلي أوج الاجتهاد بالتأييد والتسديد ، وحيد عصره وفريد دهره ، بدر العلم الساطع ، قمرالفضل اللامع ، الولد الأعزّ الأفخر ، قرة العين الأزهر ، السيد السند الأطهر ، السيد محمد جعفر . . . فقد أصبح به حمد الله ممّن يشار اليه بالبنان ، من كلّ جانب ومكان ، واتّضح مقامه حتيصار فعلًا أهلًا لأن يكونعلماً للعباد ، ومناراً في البلاد ، كآبائه الأمجاد ، ويرجعوا إليه في الحكم والفتيا بالانقياد . . . تلمّذ برهة من زمانه لدي جماعة من العلماء ، وتعلّم عند جملة من الفقهاء ، وقد اتّفق مصاحبته لي في جملة من دورات دروسي ، وسطر مقروّاتي ومؤلفاتي وطروسي ، فتنقّد في تحصيله طرق الاستدلال في مقام النقض والإبرام ، وسمع وأصغي ، وتفكّر و وعي ، وكتب وتذكّر ، وجمع وحرّر ، ولعمري إنه كدّ و ما قصر ، ووجد به حمد الله جزاء ما كدّ وجهد ، فإنه من طلب شيئاً وجدّ وجد . . . وكان في خلدي من قديم الزمان أن أعرب شيئاً يسيراً من فضائله وإن كان غنياً من أمثاله ، إلا أنه عاقني بعض العوائق إلي أن اتفق في هذه الأزمان أنه سلّمه الله تعالي استجازني لدرك يمن الاتصال بمشايخ الاجازة ، ببركة الدرج في سلسلة الرواية . فأجزته أن يروي عني جميع مقروّاتي ومسموعاتي و ما نظمته في سلك التحرير . . . وسمعته عن مشايخي الكرام ، رفع الله درجاتهم في دار السلام .
--> ( 1 ) . اعيان الشيعة ج 7 ص 165 .